72

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

أ. د. عبد الله بن ضيف الله الرحيلي

Publisher

المحقق

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

الأول: الصحيحُ لذاته (^١).
والثاني: إنْ وُجِدَ ما يَجْبُرُ ذلك القُصور ككثرة الطرق (^٢)، فهو الصحيح أيضًا (^٣)، لكن، لا لذاته.

(^١) مراتب حديث الآحاد: الآحاد إما أن يشتمل مِن صفات القبول على:
أ - أعلاها: … الصحيح لذاته. … (١)
ب- أوْ لا: … الصحيح لغيره. … (٢)
الحسن لذاته. … (٣)
الحسن لغيره. … (٤)
وهذه شجرةٌ بهذا التقسيم:
الحديث المقبول:
إما أن يشتمل على أعلى درجات القبول … أو لا يشتمل على أعلاها
وهو الصحيح لذاته … الصحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره
(^٢) قد تكون الكثرة هنا هي: مجرّد التعدد. على أنّ للعلماء مسالكَ في جَبْر الرواية، أو تقويتها، بكثرة الطرق، وذلك فيما يتعلق بالاكتفاء بمجرّد التعدد، أو اشتراط الكثرة، على ما يَظهر مِن استقراء مسالك المتقدمين منهم والمتأخرين، والمتشدِّدين والمتسامحين.
(^٣) ولكن مع التنبه إلى أن درجة الصحة هنا تَقِلُّ عنها في الصحيح لذاته.

1 / 78