قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ، يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران:١١٣ -١١٤] . على أنّ كلمة التوحيد التي ينطق بها يهود - على حد قول كاتب الموسوعة - لا نجد تطبيقاتها في حياتهم، فهم منذ القدم يُشْركون مع الله فيقولون: عزير ابن الله، ويعظّمون الأشخاص تعظيمًا يوصلهم إلى حد الاعتقاد بهم والتوجّه إليهم، هذا عدا عن وصف الله تعالى بأوصاف لا تليق به.