Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq
رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق
Editor
محمد بن أحمد سيد احمد
Edition
الأولى
Publication Year
1408 AH
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
Your recent searches will show up here
Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق
Editor
محمد بن أحمد سيد احمد
Edition
الأولى
Publication Year
1408 AH
ذلك في صرائح الطلاق، ولعلّ وجهه غلبة الاستعمال لا إرادة الطلاق. وقال القفّال(١) في فتاويه: ليس بصريح ولا كناية حتى لا يقع به الطلاق وإن نواه.
= رؤوس الأئمة الأفاضل لساناً وبياناً، له الجاه العريض والقبول التام . وذكره القاضي أبو محمد عبدالله بن يوسف الحافظ في (طبقات أئمة الشافعية). من تصانيفه: كتاب البحر في المذهب، وحلية المؤمن، وكتاب مناصيص الشافعي، والكافي، والمبتدي، وغيرها. وعن وفاته يقول أبو طاهر السِّلفي: بلغنا أن أبا المحاسن الرُّويَان قُتل بعد فراغه من الإملاء بسبب التعصب في الدين في المحرم سنة ٥٠٢ هـ. وقيل: بل قتلته الملاحدة حسداً. انظر تهذيب الأسماء واللغات للنووي ٧٠/١، وفيات الأعيان لابن خلكان ١٩٨/٣، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ١٩٧/٥، وشذرات الذهب لابن العماد ٤/٤، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٢٦٠/١٩، والبداية والنهاية لابن كثير ١٨٢/١٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٩٣/٧.
(١) هو الإمام العلامة الكبير شيخ الشافعية أبو بكر عبدالله بن أحمد بن عبد الله المروزي الخراساني، أحد الأئمة الكبار علماً وزهداً وحفظاً وتصنياً، وإليه تنسب الطريقة الخراسانية. أحب الفقه فأقبل على قراءته حتى برع فيه وصار يضرب به المثل. تفقَّه بأبي زيد الفاشاني، وسمع منه ومن الخليل بن أحمد السِّجزي، وسمع ببخارى وهراة. من أصحابه الشيخ أبو محمد الجويني، والقاضي حسين، وأبو علي السبخي. تفقّه عليه أبو عبدالله محمد بن عبدالملك المسعودي، وأبو علي الحسين بن شعيب السبخي، وأبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن فوران. قال الفقيه ناصر العمري: لم يكن في زمان أبي بكر القفَّال أفقه منه ولا يكون بعده مثله. وقال أبو بكر السمعاني في أماليه: كان وحيد زمانه فقهاً وحفظاً، وورعاً وزهداً. وله في المذهب من الآثار ما ليس لغيره من أهل عصره. رحل إليه الفقهاء وتخرّج به الأئمة، ابتدأ يطلب العلم وهو ابن ثلاثين سنة فترك صنعته وأقبل على العلم. وذكره ابن العماد في حوادث سنة ٤١٧ هـ، وقال: وفيها أبو بكر القفَّال المروزي عبدالله بن أحمد، شيخ الشافعية بخراسان. صار إمام الخراسانيين، =
100