Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq
رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق
Editor
محمد بن أحمد سيد احمد
Edition
الأولى
Publication Year
1408 AH
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
Your recent searches will show up here
Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق
Editor
محمد بن أحمد سيد احمد
Edition
الأولى
Publication Year
1408 AH
وجفا العبادَ لشُغله بحَبِيبِه فَوِدادُه للأقْربين سَلَامُ
ولهُ مقامٌ في الوصول لرَبِّه ومقامُه نطقَتْ بِهَا الأقتَامُ
ولهُ فتوحٌ مِنْ غُيوبٍ إِلَهه وتحزّنٌ، وتمْسكنّ وكلامُ
وتصوُّفٌ وتقشُّفٌ وتعفّفْ وقِراءة وعبادَةٌ وصيامُ
وعناية، وحماية، ووقاية وصيانة، وأمانة، ومُقامُ
ولهُ كراماتٌ، سمتْ، وتعدَّدتْ ولها على مرّ الدُّهور دَوامُ
مِنْ رَدَّ عَنْ أَرْضِ الشآم بعزْمه مَنْ صدَّ وجهَ الكُفر وهو حُسامُ
مِنْ رَدَّ غَازانَ الهُمَامَ بحسْرَةِ مَن خلَّص الأُسْرى، وهُمْ أَيْتَامُ
مِنْ قَامَ بالفَتْحِ المُبين مؤيداً فِي كِسروانَ، وهُمْ طغاةٌ عِظَامُ
مِنْ جدَّ في بِدَعِ الضَّلال وحِزْبِه وأذلَّهم بعد الرّضاعِ فِطَامُ
مَنْ صار في سُنَّنِ الرَّسول وَنَصْرِها حتَّى استقر لأمرهنَّ نِظَامُ
مَنْ قَامَ فِي خَذْلِ الصَّليب ودِينه لمّا تداعَوْا للّباس، وقَامُوا
فَوَهَوْا وَرُدُّوا خائِبين بذِلَّةٍ وعليهمُ فوقَ الوجوه ظَلَامُ
فالأمرُ بالمعروف يُفقدُ بعدَه والفاعلونَ النَّكْر ليسَ يُلَامُوا
فكأنَّ أشراط القِيامة قد دنَتْ وانحلَّ مِن سرْج الزَّمانِ حِزَامُ
فالعِلْم فينا ليس يُقْبض سرعةً كلّا، ولا يأْتِي حِمَاهُ حِمَامُ
لكن بقْضِ الرَّاسِخينَ ذَهَابُهُ وزوالُه، وَبَقَى رعاعِ طُغامُ
لِلَّهِ مِمَّا لاقى تقيُّ الذِّين مِنْ مِحَنٍ تُتابُعُه، وهُنَّ ضِخَامُ
وَمَكَارِهٍ حُفّتْ بِكُلّ شديدة ومواقفَ زَلَّتْ بِهَا الأَقْدَامُ
ومكائد نُصبت له، وحبائل قصداً إليه، فردَّها الإِقْدَامُ
فحكى ابنُ حنبل في فُنون بلَائِه بِجَنَانِ ثْبْتِ، ليسَ فيه ذُؤَامُ
وبسَجْنِهِ، وبحَصْرِهِ، وَنَكَالِهِ حتَّى رثى العذَّالُ واللُّوَّامُ
(١) يشير إلى ما حاوله النصارى من تغيير الزي الذي كان ألزمهم به الملك، فلما جاء برقوق تشفعوا لديه في ذلك، فردّه الشيخ عن ذلك.
51