Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq
رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق
Editor
محمد بن أحمد سيد احمد
Edition
الأولى
Publication Year
1408 AH
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
Your recent searches will show up here
Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق
Editor
محمد بن أحمد سيد احمد
Edition
الأولى
Publication Year
1408 AH
ومنهم من يلجأ إلى حيل ممقوتة. من تحريف صيغة الحلف. أو الذهاب إلى دعوى فساد عقد النكاح. الذي عاش به مع أهله زمناً ذاهلاً عما جاء في لعن المحتالين وأن المحتال مخادع لله ورسوله. ومنهم من ألزم الحالف ما التزمه ولو كان في ذلك عقوق الوالدين وقطيعة الرحم وسفك الدم الحرام أو يفارق الأهل ويشقى العيال ويخرب الدار، غافلاً عما اختّصت به الحنيفية السمحة من اليسر والرحمة ورفع الحرج.
= المنورة إلى مكة المكرّمة حيث عمل مدرّساً في المسجد الحرام ومساعداً في الإمامة والخطابة به فضلاً على ذلك فقد عمل رحمه الله مدرّساً بالمعهد العلمي السعودي بمكة المكرّمة، كما وسَّع رحمه الله نشاطه العلمي في تلك الآونة، وفي سنة ١٣٥٢ هـ عمل مدرّساً بدار الحديث بمكة المكرّمة، علماً بأنه كان أحد مؤسِّسيها.
ولقد حرصت دار الحديث منذ إنشائها وحتى يومنا هذا على نشر العقيدة السلفية والدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة (قولاً وعملاً واعتقاداً).
وفي عام ١٣٧٠ هـ تولى فضيلته إدارة دار الحديث ثم عمل بكل ما يستطيع رغبةٍ في تطوير الدار وتحسين مستوى طلابها. وفي عام ١٣٧٢ هـ عمل مدرّساً بالمعهد العلمي بالرياض وبعد مدّة يسيرة عاد إلى مكة المكرّمة ليواصل الرحلة مع دار الحديث.
من مؤلفاته: كتاب الصلاة، والشواهد والنصوص في الرد على كتاب الأغلال، ورسالة في الرد على الكوثري، وظلمات أبي رية والإمام الباقلاني، وكتابه التمهيد. كما حقّق العديد من الكتب والرسائل. ومن الكتب التي نشرها بعد تصحيحها والتعليق عليها: عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر، وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، والباعث الحثيث في فن مصطلح الحديث.
توفي رحمه الله سنة ١٣٩٢ هـ بمكة المكرّمة عن عمر يناهز الثمانين عاماً. أخذت هذه الترجمة من العدد [٨٥١٠] من أعداد (جريدة البلاد) السعودية والصادر في ١٤٠٧/٧/١١ هـ تحت عنوان (حياتهم): إعداد الأستاذ محمد أبو بكر باسلامة المحرّر بالجريدة.
56