92

Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq

رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق

Editor

محمد بن أحمد سيد احمد

Edition

الأولى

Publication Year

1408 AH

فقلت له: أكان يراه يميناً؟ قال: لا أدري. وروى سفيان بن عيينة (١) ،

= (٢) هو طاووس بن كيسان اليماني أبو عبدالرحمن الحميري الجندي. روى عن العبادلة الأربعة، وأبي هريرة، وعائشة، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وسراقة بن مالك، وغيرهم. وروى عنه خلق من التابعين وأعلامهم. منهم: مجاهد، وعطاء، وعمرو بن دينار، وإبراهيم بن ميسرة، وأبو الزبير، ومحمد بن المنكدر، والزهري، وحبيب بن ثابت، وعبدالملك بن ميسرة، والمغيرة بن حكيم الصنعاني، وعبدالله بن طاووس، وغيرهم.

قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً مثل طاووس. وروى عطاء عن ابن عباس، قال: إني لأظن طاووساً من أهل الجنة، وقال إبراهيم بن ميسرة: ما رأيت أحداً الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووساً.

وقال الذهبي: طاووس كان شيخ أهل اليمن وبركتهم ومفتيهم، له جلالة عظيمة، وكان كثير الحج، واتفق موته بمكة قبل يوم التروية بيوم سنة ١٠٦ هـ، وصلى عليه هشام بن عبدالملك الخليفة رحمة الله عليه.

انظر تذكرة الحفاظ للذهبي ٩٠/١، والبداية والنهاية لابن كثير ٢٤٤/٩ - ٢٥٣، وتهذيب التهذيب لابن حجر ٨/٥، والتاريخ الكبير للبخاري ٣٦٥/٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤ /٥٠٠ - ٥٠١.

(١) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد، العلامة الحافظ شيخ الإسلام محدِّث الحرم، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم.

ولد سنة سبع ومائة. سمع عمرو بن دينار، والزهري، وأبا إسحاق، والأسود بن قيس، وزيد بن أسلم، وأمماً سواهم. حدَّث عنه الأعمش، وابن جريج، وشعبة، وغيرهم من شيوخه، وابن المبارك، وابن مهدي، والشافعي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن صالح، وابن نمير وأبو خيثمة، والفلاس، والزعفراني، وخلق لا يُحصون.

كان إماماً حجة حافظاً، واسع العلم كبير القدر. قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال أيضاً: ما رأيت أحداً فيه من آلة العلم ما في سفيان، وما رأيت أحداً أكفّ عن الفتيا منه، وما رأيت أحداً أحسن لتفسير الحديث منه. وقال أحمد: ما رأيت أعلم بالسنن منه. مات رحمه اللّه سنة ١٩٨ هـ. =

92