93

Risālat al-ijtimāʿ waʾl-iftirāq fī al-ḥilf biʾl-ṭalāq

رسالة الاجتماع والافتراق في الحلف بالطلاق

Editor

محمد بن أحمد سيد احمد

Edition

الأولى

Publication Year

1408 AH

عن ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان لا يرى الحلف بالطلاق شيئاً(١). قلت: أكان يراه يميناً؟ قال: لا أدري(٢).

ومذهب داود(٣) وأصحابه أن الحالف بالطلاق إذا حنث لا يلزمه

= انظر تذكرة الحفاظ للذهبي ٢٦٢/١ - ٢٦٥، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ٢٢٤/١ - ٢٢٥، والتاريخ الكبير للبخاري ٩٤/٤، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٤٥٤/٨ - ٤٧٤، وفيات الأعيان لابن خلكان ٣٩١/٢ - ٣٩٣، وتهذيب التهذيب لابن حجر ١١٧/٤ - ١٢٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٢/١ - ٥٤، ٢٢٥/٤ - ٢٢٧، وحلية الأولياء لأبي نعيم ٢٧٠/٧ - ٣١٨.

(١) قيل: إن المروي عن طاووس مؤول بأنَّه ليس شيئاً مستقيماً في السنة. انظر الفقه الإسلامي وأدلته ٤٤٩/٧ للأستاذ وهب الزحيلي، ومجموع فقه السلف للكتاني ٢١٢/٧.

(٢) انظر مصنف عبدالرزاق ٣٨٣/٦ - ٣٨٤، باب الرجل يحلف على الشيء فيخرج على لسان غير ما أراد.

(٣) هو داود بن علي بن خلف الأصبهاني، الحافظ الفقيه المجتهد، أبو سليمان، الظاهري. ولد سنة ٢٠٠ هـ. وإليه تنسب الطائفة الظاهرية، وسميت بذلك لأخذها بظاهر الكتاب والسنّة وإعراضها عن التأويل والرأي والقياس، وكان داود أول من جهر بهذا القول. وهو أصبهاني الأصل من أهل ((قاشان)). سكن بغداد، وانتهت إليه رياسة العلم فيها. سمع عمرو بن مرزوق والقعنبي، وسليمان بن حرب، ومسدداً، ومحمد بن كثير العبدي، وتفقّه بإسحاق بن راهويه. حدّث عنه ابنه محمد، وزكريا بن يحيى الساجي، ويوسف بن يعقوب، وعباس بن أحمد المذكّر. قال أبو إسحاق في طبقات الفقهاء: ولد سنة ٢٠٢ هـ، وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور، وكان زاهداً متقلّلاً. وقال ثعلب: كان عقل داود أكثر من علمه. وقال ابن خلكان: قيل: كان يحضر مجلسه كل يوم أربع مائة صاحب طيلسان أخضر. وقال الذهبي: صنّف التصانيف، وكان بصيراً بالحديث صحيحة =

93