Your recent searches will show up here
Ṣuwar min ḥayāt al-ṣaḥāba
ʿAbd al-Raḥmān Raʾfat al-Bāshāصور من حياة الصحابة
إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ المَوْتَ عَلَى بَنِي آدَمَ فَهُمْ مَيْتُونَ، وَأَكْيَسُهُمْ(١) أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ، وَأَعْمَلُهُمْ لِيَوْمِ مَعَادِهِ ...
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ(٢) وَقَالَ: يَا مُعَاذُ، صَلِّ(٣) بِالنَّاسِ.
ثُمَّ مَا لَبِثَ أَنْ فَاضَتْ رُوحُهُ الطَّاهِرَةُ، فَقَامَ مُعَاذٌ وَقَالَ:
أَيُّهَا النَّاس: إِنَّكُمْ قَدْ فُجِئْتُمْ بِرَجُلٍ - وَاللَّهِ - مَا أَعْلَمُ أَنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا أَبَرّ صَدْراً، وَلَا أَبْعَدَ غَائِلَةً(٤) وَلَا أَشَدَّ حُبًا لِلْعَاقِبَةِ، وَلَا أَنْصَحَ لِلْعَامَّةِ مِنْهُ، فَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِ يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ (*).
(١) أكيسهم: أحسنهم عقلاً وفهماً للأمور.
(٢) معاذ بن جبل: انظره ص ٥١٢.
(٣) صَلّ بالناس: كنْ إماماً لهم.
(٤) الغائلة : وجمعها الغوائل وهي الشر والحقد الباطن.
(*) للاستزادة من أخبار أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ انظر:
١ - طبقات ابن سعد: (انظر الفهارس).
٢ - الإصابة: ٢٥٢/٢ أو (الترجمة) ٤٤٠٠.
٣ - الاستيعاب (بهامش الإصابة): ٢/٣.
٤ - حلية الأولياء: ١/١٠٠.
٥ - البدء والتاريخ: ٨٧/٥.
٦ - ابن عساكر: ١٥٧/٧.
٧ - صفة الصفوة: ١٤٢/١.
٨ - أشهر مشاهير الإسلام: ٥٠٤.
٩ - تاريخ الخميس: ٢٤٤/٢.
١٠- الرياض النضرة : ٣٠٧.
98