110

[7.86]

وقوله تعالى: { وتبغونها عوجا } وهو الاعوجاج في الدين. والعوج: الميل.

[7.89]

وقوله تعالى: { افتح بيننا وبين قومنا بالحق } معناه احكم بيننا وبينهم. والفتاح: القاضي. وسؤال الحكم بالحق إنما هو سؤال الانتقام في عاجل الدنيا. وسؤال الحكم بالحق في الآخرة لا وجه لسؤاله.

[7.91]

وقوله تعالى: { فأخذتهم الرجفة } معناه الحركة من الأرض.

[7.92]

وقوله تعالى: { كأن لم يغنوا فيها } معناه لم ينزلوا، ولم يعيشوا.

[7.93]

وقوله تعالى: { فكيف آسى } معناه أحزن وأتوجع.

Unknown page