128

وقوله تعالى: { قاتلهم الله } معناه لعنهم الله.

[9.31]

وقوله تعالى: { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } فالأحبار: العلماء. والرهبان: العباد. قال زيد بن علي عليهما السلام ما صلوا ولا صاموا ولكن أطاعوهم في معصية الله تعالى، فسموا لطاعتهم لهم أربابا.

[9.36]

وقوله تعالى: { الدين القيم } هو القائم المستقيم.

وقوله تعالى: { وقاتلوا المشركين كآفة } معناه عامة.

[9.37]

وقوله تعالى: { إنما النسيء زيادة في الكفر } هم قوم من بني كنانة كانوا ينسئون الشهور: معناه يؤخرونها لحرب أو لأمر فيجعلون ذي الحجة في المحرم وذي القعدة أو غيرها من الشهور.

وقوله تعالى: { ليواطئوا } معناه ليوافقوا.

[9.38]

Unknown page