٣٣ - وذكرت (سفيان الثوري(١).
واسمه: أبو عبد الله)(٢) سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله، ولد سنة سبع وتسعين.
ثم(٣) قال محمد بن سعد: أجمعوا على أنه تُوُفِّي بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة، وفضائله كثيرة لا يسع ذكرها هذا الكتاب.
***
وهذا آخر ما قصدنا ذكره من المسائل(٤) والأنساب والألقاب، لينتفع بها مُطالع هذا الكتاب، وليزداد به(٥) علم أولي الألباب.
والحمد لله الموفِّق للصّواب
وصلَّى الله على سيّدنا محمَّد وعلى آله وجميع الأصحاب
اللَّهُمَّ اغفِر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولسائر المسلمين أجمعين
اللَّهُمَّ [صلِّ](٦) على محمَّد وآله وصحبه وسلّم
تمَّ ولله الحمد والمنّة(٧)
= ٦٣)، وبدأ بالحديث عن محنة خلق القرآن من ٣٧ - ٥٦. وذكر له من الشيوخ أزيد من (٢٠) شيخاً.
ترجمته من تهذيب الأسماء (٢٢٢:١ - ٢٢٣).
كتب هذا فوق السطر بعد قوله: وذكرت.
كذا في الأصل، ولا داعي لـ ((ثم)).
يقصد مسائل النظر، أو أن اللفظ محرف عن: الأسماء.
كذا!
زيادة مني.
بسم الله الرحمن الرحيم، تمَّت مقابلته بالأصل في مجلس واحد أمام الكعبة =