108

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

١٠ - قال المصنف ﵀[١/ ٥٦٥]: وَعَبْدُاللهِ بْنُ جُدْعَانَ تَيْمِيٌّ يُكَنَّى أَبَا زُهَيْرٍ (١)، وَهُوَ ابنُ عَمِّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا - وَلِذَلِكَ قَالَتْ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ، كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَفْعَلُ المَعْرُوْفَ، فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ ﷺ: (لَا، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًَا: رَبِّ اغْفِرْ لِيْ خَطِيْئَتِيْ يَوْمَ الدِّيْنِ). كَذَا قَالَهُ السُّهَيْلِي فِي «الرَّوْضِ الأُنُفْ» (٢).
إسناد الحديث ومتنه:
قال الإمام مسلم ﵀: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفْصُ بن غياث، عن داود، عن الشَّعبي، عن مَسرُوق، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله، ابن جُدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويُطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: «لا ينفعه؛ إنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين».
[«الجامع الصحيح» للإمام مسلم (صـ ١١٥)، كتاب الإيمان، حديث رقم (٢١٤)]
تخريجه:
انفرد به مسلمٌ من بين أصحاب الكتب الستة.
* ... * ... *

(١) ينظر: الحديث السابق (ص٢١٠).
(٢) «الروض الأنف» (٢/ ٤٩).

1 / 212