ويتلو أيضا: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (^١) فقال له عبدالمجيد بن إِبراهيم: كيف لا تدعو الله علي هؤلاء الذين يظلمونك ويتناولونك ويبهتونك؟ فقال: قال النبي ﷺ إِصبروا حتى تلقوني علي الحوض" (^٢)، وقال ﷺ: "من دعا على ظالمه، فقد إِنتصر" (^٣).
* * *
(^١) فاطر (٤٣).
(^٢) أخرجه من حديث أسيد بن حضير البخاري (٧/ ٨٩ و٩٠) في فضائل أصحاب النبي ﷺ: باب فضل الأنصار. و(٧٠٥٧) في الفتن: باب قول النبي ﷺ سترون بعدي أمورا تنكرونها، ومسلم (١٨٤٥) في الإِمارة: باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة، والترمذي (٢١٩٠) والنسائي (٨ ر ٢٢٤ و٢٢٥)، وأخرجه من حديث أنس البخاري (٧/ ١٩٢)، وأخرجه من حديث عبد الله بن زيد البخاري (٨/ ٣٧ و٤٢) ومسلم (١٠٦١).
(^٣) أخرجه الترمذي برقم (٣٥٥٢) في الدعوات، من حديث عائشة وفي سنده، أبو حمزة: ميمون الأعور وهو ضعيف، ونقل المناوي في "فيض القدير" قول الترمذي في "العلل": سئل عنه البخاري فقال: لا أعلم أحدا رواه غير أبي الأحوص، ولكن هو من حديث أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جدا.