Your recent searches will show up here
Tārīkh al-malik al-Ẓāhir
Ibn Shaddād (d. 684 / 1285)تاريخ الملك الظاهر
ورد إلى القلعة كتاب من علاء الدين أيد غدي الحرب دار متولي قوص يخبر بانه رحل من قوص إلى أسوان فوصلها سادس عشر صفر ، وأقام ستة أيام ورحل طالبا بلاد النوبة ، فوصل إلى بلد يقال له الجون حادي عشر من صفر فقتل من به وأحرقه ثم رحل عنه إلى بلد يقال له إبريم فوصله في الثالث والعشرين ، وهو حصن احصين ، فما شعر من به إلا وقد هجم عليهم فقتلهم واحرق ما فيه وهدمه ، ثم رحل منه إلى بلد يسمى أرمنا فوصله في الخامس والعشرين فقتل من به وأحرقه ، ثم رحل امنه إلى أطميث فوصله في السابع والعشرين فقتل من فيه وأحرقه ودوخ بلادهم ، وفعلالأفاعيل التي شفى بها صدر الدولة ، وأخذ بها ثأر من قتل بسيوف تلك الصولة .
فيها في الليلة المسفرة عن صباح يوم الثلاثاء وصل بريدي يحض على خروجالعساكر ، فخرج العسكر المنصور يوم الثلاثاء المذكور مقدمه الأمير شمس ابن شدادالدين سنقرجاه ، وتوجه إلى الشام . ثم برز مولانا السلطان الملك السعيد يوم الجمعة احادي عشرين الشهر ، ثم طلب عسكر آخر ، فتوجه الأمير سيف الدين قليج البغدادي ي عسكر آخر .
Page 53