Your recent searches will show up here
Tārīkh al-malik al-Ẓāhir
Ibn Shaddād (d. 684 / 1285)تاريخ الملك الظاهر
توجه مولانا السلطان وولده الملك السعيد إلى جهة البحيرة للصيد في الحراريق يوم الإثنين حادي عشر جمادى الأولى ، وفي صحبته المولى الصاحب بهاء الدين [ ابن حنا] واستخلف نايبا عنه في القلعة بدر الدين أيدمر الوزيري . ولما قضى وطره من الصيد دخل الإسكندرية فشكي إليه من واليها ، شمس الدين بن باخل ، أمورا أوجبت أن ضربه ، وأخذ خطه بخمسين آلف دينار ، وهدم له بستانأ كبيرا ، وقف عليه بنفسه حتى هدمته العامة ، وأقره على الولاية فقط ، وفوض أمر الخمس والديوان للطواشي ابهاء الدين صندك ، مشد دار الطراز ، وعاد نهار الخميس خامس جمادى الآخرة ، وتقدم وصولى المولى الصاحب أول النهار .
توجه مولانا السلطان إلى الجيزة ، وسار إلى دهشور ، يوم الأحد خامس عشر جمادى الآخرة ، فأقام بها أربعة أيام ، ثم عاد إلى القلعة ، وخرج إلى العباسة ، يوم السبت حادي عشرين منه ، نم عاد يوم السبت خامس شهر رجب . وفي هذهالحركة صرع الملك السعيد طايرا ، وتسمى لأبيه مولانا السلطان ، ثم توجه إلى تتع ، يوم السبت ثاني عشره ، وعاد يوم الجمعة الثامن عشر .
Page 105