Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٢٧٢ والسفسطة ثلاثة أنواع:
أحدها: النفي والجحد والتكذيب للمعلوم (وجوده) أو (العلم) به.
الثاني: الشك والريب فيما لا يشك فيه ولا يرتاب.
الثالث: من يجعل الحقائق تبعاً للعقائد.
٢٧٣ - كثير من طلبة العلم ليس مقصودهم به إلا تحصيل رئاسة أو مال، ولكل امريء ما نوى. وأما أهل العلم والدين الذين هم أهله، فهو مقصود عندهم لمنفعته لهم، وحاجتهم إليه في الدنيا والآخرة. ولهذا تجد أهل الانتفاع به يزكُّون به نفوسهم، ويقصدون فيه اتباع الحق لا اتباع الهوى، ويسلكون فيه سبيل العدل والإنصاف ويحبونه ويلتذون به، ويحبون كثرته وكثرة أهله، وتنبعث هممهم على العمل به وبموجبه وبمقتضاه، بخلاف من لم يذق حلاوته، وليس مقصوده إلا مالاً أو رئاسة؛ فإن ذلك لو حصل له بطريق آخر لسلكه، وربما رجحه إذا كان أسهل عليه.
(هذا آخر ما أردنا نقله من القواعد والأصول من المنهاج).
٢٧٤ ذكر الله يعطي الإيمان، وهو أصل الإيمان، والله سبحانه هو رب كل شيء ومليكه، وهو معلم كل علم وواهبه. فكما أن نفسه: أصل لكل شيء موجود، فذكره والعلم به: أصل لكل علم. وذكره في القلب، والقرآن يعطي العلم المفصل، فيزيد الإيمان، كما قال جندب وغيره من الصحابة: تعلمنا الإيمان، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا إيماناً.
٢٧٥ - والعبد مفتقر إلى ما يسأله من العلم والهدى، طالب سائل، فبذكر الله والافتقار إليه، يهديه الله ويدلُّه.
٢٧٦ - ومما يوضح ذلك: أن الطالب للعلم بالنظر والاستدلال والتفكير والتدبر، لا يحصل له ذلك، إن لم ينظر في دليل يفيده العلم بالمدلول عليه. ومتى كان العلم
73