Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٢٨٣ - وخصوصاً العلوم الموروثة عن الأنبياء صرفاً، فهي أجل وأعظم من أن يكون لأهلها التفات إلى المنطق، كحال الصحابة والتابعين وأئمة الهدى.
٢٨٤ - وإدخال المنطق في العلوم الصحيحة يطوّل العبارة، ويُبعد الإشارة، ويجعل القريب من العلم بعيداً، واليسير منه عسيراً، ولا يفيد إلا كثرة الكلام والتشقيق، مع قلة العلم والتحقيق. فعُلِم أنه من أعظم حشو الكلام، وأبعد الأشياء عن طريق ذوي الأحلام.
٢٨٥ - وقد ذكر الله في القرآن كثيراً من الآيات التي يذكر فيها أقوال أعداء الرسل وأفعالهم، وما أُوتوه من قُوى الإدراكات والحركات، وأنهم لم تنفعهم لما عارضوا بها ما جاءت به الرسل، فما أغنت أسماعهم وأبصارهم ولا أفئدتهم من شيء لما جاء أمر ربك، وما زادوهم غير تتبيب.
٢٨٦ - الأمور الموجودة المحققة تُعلم بالحسِّ الباطن والظاهر، وتعلم بالقياس التمثيلي، وتعلم بالقياس الذي ليس فيه قضية كلية ولا شمول ولا عموم؛ بل تكون الحدود الثلاثة فيه: الأصغر والأوسط والأكبر: أعياناً جزئية، والمقدمتان والنتيجة: قضايا جزئية. وعلم هذه الأمور المعيّنة بهذه الطرق أصحّ وأوضح وأكمل.
٢٨٧ - قال بعضهم: إذا قال لك السائل: كيف ينزل؟ أو كيف استوى؟ أو كيف يعلم؟ أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق؟ فقل له: كيف هو في نفسه؟ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفية ذاته. فقل له: أنا لا أعلم كيفية صفاته، فإن العلم بكيفية الصفة، يتبع العلم بكيفية الموصوف.
٢٨٨ - لا نعرف ما غاب عنا إلا بمعرفة ما شهدناه، فنحن نعرف أشياء بحسب الظاهر أو الباطن، وتلك معرفة معيَّنة مخصوصة.
76