Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾ (سورة البقرة، الآية: ١٦٥). ﴿هَلْ تَعْلَمْ لَهُ سَمِيًّا﴾ (سورة مريم، الآية: ٦٥). ﴿لَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (سورة الإخلاص، الآية: ٤). ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (سورة الشورى، الآية: ١١).
وضرب الأمثال في القرآن على من لم يفرق، بل عدَل بربِّه، وسوَّى بينه وبين خلقه، فهو سبحانه الخالق العليم الحقُّ الحيُّ الذي لا يموت، ومن سواه لا يخلق شيئاً، (وذكر الآيات في هذا المعنى الجليل).
٣٢٢ - فمن عدل بالله شيئاً من خصائصه فهو مشرك بخلاف من لا يعدل به، ولكنه يذنب مع اعترافه بأن الله ربه وحده، وخضوعه له؛ خوفاً من عقوبة الذنب. فهذا يُفرَّق بينه وبين من لا يعترف بتحريم ذلك.
وهو سبحانه، كما يفرق بين الأمور المختلفة، فإنه يجمع ويسوِّي بين الأمور المتماثلة، فيحكم في الشيء خلقاً وأمراً بحكم مثله، لا يفرِّق بين متماثلين، ولا يسوِّي بين شيئين غير متماثلين، بل إن كانا مختلفين متضادين لم يسوِّ بينهما.
٣٢٣ - وقد بيَّن تعالى أن السنة لا تتبدَّل ولا تتحوَّل في غير موضع. والسنة هي العادة التي تتضمن أن يفعل بالثاني مثلما فعل بنظيره الأول. ولهذا أمر تعالى بالاعتبار، والاعتبار أن يقرن الشيء بمثله، فيعلم أن حكمه حكم مثله. وقال (تعالى): ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ (سورة يوسف، الآية: ١١١). أفاد أن من عمل مثل أعمالهم، جوزي مثل جزائهم، ليحذِّر أن يعمل مثل أعمال الكفار، وليرغَّب في أن يعمل مثل أعمال المؤمنين أتباع الأنبياء.
٣٢٤ - ومما ينبغي أن يعلم: أن القرآن والحديث إذا عرف تفسيره من جهة النبي ﷺ، لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة.
ولهذا قال الفقهاء: الأسماء ثلاثة أنواع:
89