Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٣٣٥ - والدرجة الثانية: مشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة، وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ والعباد هم الفاعلون لطاعاتهم ومعاصيهم، والله خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم ولم يجبرهم على ما لا يريدون.
٣٣٦ - ومن أصول الفرقة الناجية: أن الدين والإيمان قول وعمل؛ قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، يزيد بالطاعة وينقُص بالمعصية. وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمُطلَق المعاصي والكبائر، ويقولون إنه مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، فلا يعطى الاسم المطلق، ولا يسلب مطلق الاسم.
ومن أصول أهل السنة والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ، ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة من فضائلهم ومناقبهم ومراتبهم، ويحبُّون أهل بيت رسول الله ﷺ، ويتولونهم، وأزواج رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين، ويتبرَّؤون من طريقة الروافض الذين يُبغضون الصحابة ويسبّونهم، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل، ويُمسكون عما شجر بين الصحابة. وإن لهم من الفضائل والسوابق ما يوجب مغفرة ما صدر منهم، إن صدر.
٣٣٧ - ويصدِّقون بكرامات الأولياء، وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات، ويتَّبعون آثار النبي ﷺ ظاهراً وباطناً، ويَدْعُون إلى كل خلق جميل، وينهون عن كل خُلق رذيل، وهم في ذلك كله متَّبعون للكتاب والسنة. فنسأل الله: أن يجعلنا منهم، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ويهب لنا من لدنه رحمة. إنه هو الوهاب.
٣٣٨ - لما ذكر نصوص الصفات، قال: وجماع الأمر في ذلك أن الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة أقسام:
قسمان يقولون: تجرى على ظاهرها، وهم السلف الصالح الذين يقولون: إنها تثبت على وجه يليق بعظمة الله وكبريائه، والمشبهة الذين يشبهون صفاته
94