97

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

وإن كان مكروهاً فهو ينقص مرتبة صاحبه. وإن كان مباحاً مستوي الطرفين، فلا له ولا عليه، فهذا هذا.

٣٤٦ - وباب تفضيل بعض الأعمال على بعض، إن لم يعرف فيه التفضيل، وأن ذلك يتنوَّع بتنوَّع الأحوال في كثير من الأعمال، وإلا وقع فيه اضطراب كثير. والواجب أن يعطى كل ذي حق حقه، ويوسَّع ما وسَّعه الله ورسوله، ويؤلف ما ألف الله بينه ورسوله، ويراعى في ذلك ما يحبه الله ويرضاه من المصالح الشرعية، والمقاصد الشرعية. ويعلم أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وأن الله بعثه رحمة للعالمين بسعادة الدنيا والآخرة، في كل أمر من الأمور. وأن يكون مع الإنسان ما يحفظ به هذا الإجمال، وإلا فكثير من الناس يعتقد هذا مجملاً، ويدعه عند التفصيل؛ إما جهلاً، وإما ظلماً، وإما ظنَّاً، وإما اتباعاً للهوى. فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم.

ومن تفسير المعوذتين

ورسالته في القياس

٣٤٧ - الذي يوسوس في صدور الناس: نفسُه وشياطين الجن، وشياطين الإنس. والوسواس الخناس يتناول وسوسة الجن، ووسوسة الإنس؛ وإلا فأيّ معنى للاستعاذة من وسوسة الجن فقط، مع أن وسوسة نفسه وشياطين الإنس هي مما تضرّه، وقد تكون أضرّ عليه من وسوسة الجن.

٣٤٨ - والشيطان تارة يُحدث وسواس الشر، وتارة يُنسي الخير، وكان ذلك مما يشغله به من حديث النفس.

٣٤٨ - والنسيان للحق من الشيطان، والخطأ من الشيطان.

97