Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
وإن كان مكروهاً فهو ينقص مرتبة صاحبه. وإن كان مباحاً مستوي الطرفين، فلا له ولا عليه، فهذا هذا.
٣٤٦ - وباب تفضيل بعض الأعمال على بعض، إن لم يعرف فيه التفضيل، وأن ذلك يتنوَّع بتنوَّع الأحوال في كثير من الأعمال، وإلا وقع فيه اضطراب كثير. والواجب أن يعطى كل ذي حق حقه، ويوسَّع ما وسَّعه الله ورسوله، ويؤلف ما ألف الله بينه ورسوله، ويراعى في ذلك ما يحبه الله ويرضاه من المصالح الشرعية، والمقاصد الشرعية. ويعلم أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وأن الله بعثه رحمة للعالمين بسعادة الدنيا والآخرة، في كل أمر من الأمور. وأن يكون مع الإنسان ما يحفظ به هذا الإجمال، وإلا فكثير من الناس يعتقد هذا مجملاً، ويدعه عند التفصيل؛ إما جهلاً، وإما ظلماً، وإما ظنَّاً، وإما اتباعاً للهوى. فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم.
٣٤٧ - الذي يوسوس في صدور الناس: نفسُه وشياطين الجن، وشياطين الإنس. والوسواس الخناس يتناول وسوسة الجن، ووسوسة الإنس؛ وإلا فأيّ معنى للاستعاذة من وسوسة الجن فقط، مع أن وسوسة نفسه وشياطين الإنس هي مما تضرّه، وقد تكون أضرّ عليه من وسوسة الجن.
٣٤٨ - والشيطان تارة يُحدث وسواس الشر، وتارة يُنسي الخير، وكان ذلك مما يشغله به من حديث النفس.
٣٤٨ - والنسيان للحق من الشيطان، والخطأ من الشيطان.
97