فيه أن الأحاديث أرَّخت بيوم خيبر، والآية نزلت قبل ذلك بزمان وعُمل بها. وشرط التخصيص أن لا يتأخر الخاص عن وقت الحاجة إلى العمل بالعام. بل قيل: أن لا يتأخر عن وقت الخطاب به، فإن تأخر لم يكن مخصِّصًا، لكن قد يكون ناسخًا لتلك الحصة من العام. وفي «الفتح» (^١): «والجواب عن آية الأنعام أنها مكية وخبر التحريم متأخر جدًّا ...».
(^١) (٩/ ٦٥٦).
23 / 166
القسم الأول: أخطاء تصحيحية ونحوها
القسم الثاني: أوهام للشارح تتعلق بضبط الكلمات أو إعرابها أو تفسيرها أو غير ذلك