57

وقد تشرفت بخدمته وتبركت بلقائه. رحمه الله.

(44) مولانا محمد تقي الدامغاني كان من الفضلاء والعلماء. رأيته في سفري الأول إلى المشهد المقدس الرضوي في دامغان، فأعجبني سمته وحاله وقوة علمه.

Page 89