6

Al-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-Sunna

العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

شَفَاهُ اللهُ وَمَنْ لَمْ يَكْفِهِ فَلَا كَفَاهُ اللهُ» (١).
وَأَمّا أمراضُ الْأَبَدَانِ فَقَدْ أَرْشَدَ الْقُرْآنُ إِلَى أُصُولِ طِبِّهَا، وَمَجَامِعِهِ وَقَوَاعِدِهِ، وَذَلِكَ أَنّ قَوَاعِدَ طِبِّ الْأَبْدَانِ كُلَّهَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَهِيَ ثَلَاثَةٌ: حِفْظُ الصِّحّةِ، وَالْحِمْيَةُ عَنِ الْمُؤْذِي، وَاسْتِفْرَاغُ الْمَوَادِّ الْفَاسِدَةِ الْمُؤْذِيَةِ، وَالاسْتِدْلالُ بِذَلِكَ عَلَى سَائِرِ أَفْرَادِ هَذِهِ الأنْوَاعِ (٢).
وَلَوْ أَحْسَنَ الْعَبْدُ التَّدَاوِيَ بِالْقُرْآنِ؛

(١) زاد المعاد، ٤/ ٣٥٢.
(٢) زاد المعاد، ٤/ ٣٥٢، و٤/ ٦.

1 / 7