64

Al-judhūr al-tārīkhiyya li-ḥaqīqat al-ghulūw waʾl-taṭarruf waʾl-ʾirhāb waʾl-ʿunf

الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف

Publisher

الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

Regions
Algeria
الخاتمة الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه:
وبعد هذا التطواف في ثنايا هذا البحث بين تمهيده وفصوله ومباحثه، ومن خلال التنقل في تواريخه بدء من غلو قوم نوح ﵇ إلى وثنيات اليونان إلى غلو أهل الكتاب:
اليهود والنصارى، ثم تأثيرهم في فرق المسلمين، ونشأة الغلو فيه في الغلو في الأسماء والأحكام، وفي الغلو في الأشخاص والبقاع، تحصلت هذه النتائج مشمولة بتوصيات، كان أهمها الآتي:
أن الغلو في الدين هو مجاوزة الحد، وهو مذموم في الشريعة، والتطرف معنى عام، والغلو أخص منه.
والإرهاب نوعان: مشروع بالجهاد في سبيل الله، وممنوع بتخويف الآمنين من المسلمين وغيرهم. وسبق الشريعة بتحديد معناه من خلال معاني الحرابة والسعي في الأرض فسادا، وتحريم الظلم.
استخدام مصطلحات الغلو والتطرف والإرهاب في غير مواضعها، إذا اتهم المسلمون أو الإسلام عقيدة أو شريعة بأنه مصدر لها. وأن هذا من التشويه وتغيير الحقائق.
الغلو والتطرف الديني قديم في البشرية متمثلا في غلو قوم نوح في صالحيهم، وغلو اليونانيين في آلتهم وغلو أهل الكتاب.

1 / 64