فالرسول ﷺ يبرأ من دعوى علم الغيب، وملك خزائن الأرض، ومن كونه مَلَكًا مستغنيًا عن الطعام والشراب والمال. والرسل ينالون من هذه الثلاثة المخالفة للعادة المطردة، أو لعادة أغلب الناس بقدر ما يعطيهم الله تعالى، فيعلمون من الله ما علمهم إيّاه، ويقدرون على ما أقدرهم عليه، ويستغنون بما أغناهم به.