Al-Āthār al-marfuʿa fī al-akhbār al-mawḍūʿa
الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة
Editor
محمد السعيد بسيوني زغلول
Publisher
مكتبة الشرق الجديد
Publisher Location
بغداد
Regions
•India
Empires & Eras
Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858
وَمِنْهَا صَلَاة الْكَوْثَر لقَضَاء الْفَوَائِت وَهِي أَن يصلى فِي يَوْم الْجُمُعَة من فَاتَت مِنْهُ صلوَات وَلَا يعلم عدد الْفَوَائِت فيصلى أَربع رَكْعَات قَائِلا نَوَيْت أَن أُصَلِّي لله أَربع رَكْعَات تكفيرا لقَضَاء مَا فَاتَ مني فِي جَمِيع عمري وَيقْرَأ فِي كل رَكْعَة بعد الْفَاتِحَة آيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَسورَة الْكَوْثَر خمس عشرَة مرّة وَيُصلي على النَّبِي مائَة مرّة ويستغفر وَيَقُول اللَّهُمَّ يَا سَابق الْفَوْت وَيَا سامع الصَّوْت وَيَا محيي الْعِظَام بعد الْمَوْت صلي على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد وَاجعَل لي فرجا ومخرجا مِمَّا أَنا فِيهِ إِنَّك تعلم وَلَا أعلم وَأَنت تقدر وَلَا أقدر وَأَنت علام الغيوب يَا معطي العطايا وَيَا غَافِر الْخَطَايَا يَا سبوح يَا قدوس رَبنَا وَرب الْمَلَائِكَة وَالروح رب أَغفر وأرحم وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعلي الْأَعْظَم يَا سَاتِر الْعُيُوب يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ.
وَمِنْهَا صَلَاة لَيْلَة عَاشُورَاء مائَة رَكْعَة فِي كل رَكْعَة يقْرَأ بعد الْفَاتِحَة سُورَة الْإِخْلَاص ثَلَاث مَرَّات.
وَمِنْهَا صَلَاة وَقت السحر من لَيْلَة عَاشُورَاء وَهِي أَربع رَكْعَات فِي كل رَكْعَة بعد الْفَاتِحَة يقْرَأ آيَة الْكُرْسِيّ ثَلَاث مَرَّات وَسورَة الْإِخْلَاص إِحْدَى عشر مرّة وَبعد الْفَرَاغ يقْرَأ سُورَة الْإِخْلَاص مائَة مرّة.
وَمِنْهَا صَلَاة يَوْم عَاشُورَاء عِنْد الْإِشْرَاق يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي الأولى بعد الْفَاتِحَة آيَة الْكُرْسِيّ وفى الثَّانِيَة: ﴿لَو أنزلنَا هَذَا الْقُرْآن﴾ إِلَى آخر سُورَة الْحَشْر. وَيَقُول بعد السَّلَام يَا أول الْأَوَّلين وَيَا آخر الآخرين لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقت أول مَا خلقت فِي هَذَا الْيَوْم وتخلق آخر مَا تخلق فِي هَذَا الْيَوْم أَعْطِنِي فِيهِ خير مَا أوليت فِيهِ أنبيائك وأصفيائك من ثَوَاب البلايا وأسهم لنا مَا أَعطيتهم فِيهِ من الْكَرَامَة بِحَق مُحَمَّد ﵊.
وَمِنْهَا صَلَاة يَوْم عَاشُورَاء سِتّ رَكْعَات فِي الأولى بعد الْفَاتِحَة سُورَة الشَّمْس وفى الثَّانِيَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وفى الثَّالِثَة إِذَا زُلْزِلَتِ وفى الرَّابِعَة سُورَة الْإِخْلَاص وفى الْخَامِسَة سُورَة الفلق وفى السَّادِسَة سُورَة النَّاس وَيسْجد بعد السَّلَام وَيقْرَأ فِيهَا قُلْ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ سبع مَرَّات وَيسْأل الله حَاجته.
1 / 110