بسم الله الرحمن الرحيم
أبتديء
[المقدمة]
١- قالَ محمدٌ هو البُرْهاني حَمْداً لربِّي مُنْزِلِ الفُرْقَانِ
٢- الواحدِ الفردِ القديم الوارثِ وشارعِ الأحكامِ والموارِثِ
قال الناظم - رحمه الله تعالى -: (بسم الله الرحمن الرحيم) أبتدىء، وأولى منه: أؤلف؛ ليكون خاصاً بالمقام(١).
(قال محمد - هو البرهاني -: حمداً لربي) الحمد: هو الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلق بالفضائل، أم بالفواضل(٢)، وحذف الناظم(٣) الألف واللام من الحمد، مع أن ذكرهما(٤) أكمل لضرورة النظم، وعوض عنهما التنوين(٥)، وهو دال على التعظيم.
وبدأ بالبسملة ثم بالحمدلة كما يفعله المصنفون؛ اقتداءً بالكتاب العزيز، وعملاً بقوله ﷺ: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله، فهو
(١) هذه الجملة منقولة عن الشيخ إبراهيم بن عبد الله الفرضي في كتابه ((العذب الفائض)) (٥/١)، وكان الأولى بالمؤلف - رحمه الله - حذفها وعدم ذكرها؛ لأن الناظم - رحمه الله - لم يذكر كلمة أبتدىء أصلاً !.
(٢) انظر: ((لسان العرب)) (١٥٥/٣)، ((تاج العروس)) (٣٨/٨-٤٠)، مادة ((حمد)).
(٣) في ((م)): رحمه الله تعالى.
(٤) في ((م)): ذكرها.
(٥) هذه الكلمة مطموسة في ((ك)) والتتمة من ((م)).