ما قل ودل، ولم يطل فيمل)). (موضحاً) أي: مبيناً (محرراً) مهذباً (أقوالها منقحاً) أي: منقياً مصفياً أقوالها من العبارات المعترضة، والحشو والتكرار.
***
١٣ - سَمَّيْتُها ((القلائِدَ البُرْهَانِيَهْ)) لَمَّا غَدَتْ لِطالِبِيها دانِيَهْ
(سميتها) أي: سميت هذه المنظومة (القلائد البرهانية لَمَّا غدت) أي: حين غدت (لطالبيها دانية) أي: قريبة المأخذ، سهلة التناول.
***
١٤ - واللهَ أَرجو النَّفْعَ للمُشْتَغِلِ بها وأَنْ يَخلصَ لي في العَمَلِ
(والله أرجو) بفضله وكرمه، واسم الجلالة منصوب على التعظيم، وتقديم الاسم الكريم للاختصاص؛ أي: لا أرجو سواه (النفع) بها (للمشتغل بها و)الله أرجو (أن يخلص لي في العمل).
نسأل الله الكريم - سبحانه وتعالى - لمن اشتغل بهذه المنظومة النفع العام من العلم والخير؛ ليعود إليه نفعه، وترغيباً للطلبة في الاستفادة منها، وأن يجعل عمله خالصاً لوجهه الكريم، فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً صواباً، نسأل الله لنا وله تحقيق ذلك بمنه ورحمته.
□□□
= السلام -، وأبو الحسنين سيدي شباب أهل الجنة، ضرب به المثل في الشجاعة - رضي الله عنه - قتل عام (٤٠هـ) بالكوفة على يد ابن ملجم الخارجي، انظر: (معرفة الصحابة)) (٢٧٦/١-٣٢١).