Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
واعتلوا في أن الأسباط أربعة بأن قالوا : ان القدر والنباهة والعز والنبوة من ولد يعقوب بن إسحاق عليهما السلام في أربعة وصار الباقون أسباطا بهم، فكانوا هم الأنبياء والملوك ولم يكن الباقين قدر إلّا بهم وهم لاوي ويهودا ويوسف. [F20a] وابن يامين وصار الباقون أسباطا بنباهة إخوتهم، كالرجل يصير شريفاً بشرف أخيه وابنه ومولاه وابن عمه، لأن يهودا ولد داود وسليمان وفيها الملك الذي لا يشبهه ملك مع النبوة ومريم بنت عمران أم المسيح ورأس الجالوت، وهو الملك بعد الأنبياء والرسل، وولد لاوي موسى وهرون وعزير وحزقيال(١) وإلياس واليسع وأرميا(٢) والخضر، هؤلاء ولد هرون ومن ولدهم ملوك وأنبياء، ومنهم آصف بن برخيا صاحب عرش بلقيس، ومن ولد يوسف يوشع بن نون ومن ولد ابن يامين طالوت الذي ذكره الله في كتابه.
قالوا فبنو هاشم أسباط والإمامة والخلافة والملك في أربعة وذلك قول الله تبارك وتعالى: والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين، (٣) فالكلام [F20b] يكون رمزا ومثلا وكناية ووحيا، فالتين علي، والزيتون الحسن، وطور سنين الحسين، وهذا البلد الأمين محمد بن الحنفية، وإنما أقسم بهم لأنهم الأئمة والجلة وعمد الإسلام وقوامه، وقد علم أنهم سيظلمون أماكنهم وحقوقهم، فأقسم بهم ليدل على تفضيله إياهم، وليزيد في ذكرهم إذ كانوا في دار التقية ولم يفعل ذلك بالنبي ﷺ وإن كان أحق بالتعظيم، لأن كلمته كانت العالية وكان في دار العلانية وكانوا هم إلى التقوية والمادة أحوج ولم يكن الله ليضع التين المأكول والزيتون المعصور بهذا الموضع من الشرف والقدر لأنهما لا يفهمان الإحسان فيسدى ذلك إليهما وليس بعظيمين في العقول كالسماء والعرش فيجوز ذلك عليهما فإنما ذلك على وولده وإنما [F21a] جعل البلد الأمين محمد بن الحنفية لأنه كان آخرهم في الوصية رابع أربعة وأنه
كذا في الأصل والصحيح: حزقيال.
كذا في الأصل والصحيح: أرميا.
القرآن ٩٥: ١-٣.
30