58

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

عليه سبع أسباب (١) من السماء فيفتح بهنّ الأرض و يملكها فتبعه على ذلك أناس من (٢) أهل المدينة وأهل الكوفة ولعنه أبو جعفر عمر بن عليّ بن الحسن وبرى، منه وكذّبه وبرأت منه الشيعة وتبعه (٣) على رأيه رجلان من نهد من أهل الكوفة يقال لاحدهما كابد (٤) والآخر بيان بن سمعان (٥) .

٦٩ - وكان بيان تبّانا يبيع التبن بالكوفة [F23a] ثمَّ ادّعى ان تمّ بن علىّ بن الحسين أوصى إليه فاخذه خالد بن عبدالله القسرى فقتله وصلبه مدة ، ثمَّ احرقه واخذ معه خمسة عشر رجلا من أصحابه فشدّهم في اطبان القصب(٦) وصب عليهم النفط في مسجد الكوفة والهب فيهم النار ، فأفلت منهم رجل فخرج فيشتد(٧) ثم التفت(٨) فرأى أصحابه تأخذهم فكرًّ راجعاً فألقى نفسه في النار فاحترق معهم (٩) وكان يقول هو وأصحابه إنّ الله تبارك وتعالى يقول يشبه الانسان وهو يفنى و يهلك جميع جوارحه الا وجهه ، وتأولوا في ذلك قول الله : كلّ شيء هالك إلاّ وجهه(١٠).

(١) سبعة اسباب ( النوبختى ص ٢٨)

(٢) ناس من ( النوبختى ص ٢٨).

(٣) فاتبعه ( النوبختى ص ٢٨)

(٢) صائد (النوبختى ص ٢٨) وهو الاصح.

(٥) و للاخر بيان ولكان ( النوبختى ص ٢٨).

(ء) كذا فى الاصل، فشدهم باطناب القصب ( النوبختى ص ٢٨)

(٧) يشتد (ظ)

(٨) فخرج بنفسه ثم التفت (النوبختى ص ٢٨)

(٩) الى ان القى نفسه فى النار فاحترق معهم ( النوبختى ص ٢٨)

(١٠) القرآن: ١٨٨:٢٨

33