59

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

٧٠ - وكان حمزة بن عمارة نكح ابنتهما(١) وأحلّ جميع المحارم وقال: من عرف الإمام فليصنع ما شاء فلا إثم عليه، فأصحاب أبي كرب(٢) وأصحاب حمزة وأصحاب صايد. [F24b] وبيان، ينتظرون رجوعهم ورجوع الماضين(٣) من أسلافهم ويزعمون أن عمر بن الحنفية يظهر نفسه بعد الاستتار عن خلقه فينزل الأنبياء(٤) ويكون فيها بين المؤمنين فهذا معنى الآخرة عندهم(٥).

٧١ - وزعمت البيانية أصحاب بيان بن سمعان أن الوصيّة لعبد الله بن محمد بن الحنفية بعد غيبة أبيه وأنها وصية استخلاف على الخلق كما استخلف رسول الله على المدينة عليا وغيره عند خروجه منها في غزواته، لا استخلاف بعد موت وإنّه حجّة على الخلق، وعلى الناس تقديمه وطاعته.

وزعموا أن أبا هاشم لما قال أنا الوصي على بني هاشم وسائر الناس طاعتي فرض واجب أردنا قتله، فلمّا رأى إنكارنا ما ادّعاه وإنكار الناس ذلك دعا ربه أن يعطيه آية وقال اللهم إن كنت صادقا فلتقع الزهرة [F25A] في كفي فسقطت في كفه ولقد نظرناها أنها(٦) في حقّه(٧) توقد وإن مكانها من السماء فارغ ما فيه كوكب ولا دونه.

وذكرت أن أبا شجاع الحارثي قال له حين دخل عليه الجوسق وفيه خطاطيف كثيرة وخفافيش إن كنت صادقاً فأت بآية اجعل الخفاش كاسيا أبيضا والخطاف أمرط

(١) نكح ابنته (النوبختي ص ٢٨)
(٢) ابن كرب (النوبختي ص ٢٨)
(٣) رجوع أصحابه ويزعمون (النوبختي ص ٢٩)
(٤) ينزل إلى الدنيا (النوبختي ص ٢٩)
(٥) وهذه آخرتهم (النوبختي ص ٢٩)
(٦) غير مقروء في الأصل
(٧) كذا ولعل في حقه

34