69

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

أوصى إليه لما قتل المغيرة بإمامة بكر القتات (١). [F31b] الهجري وأنه أوصى إليه فيقول على ذلك عصراً حتى ظهروا منه على الكذب واستحلال الأموال وجوّزها لنفسه دونهم، فرجعوا على القول بإمامته وادّعوا أن الإمام عبد الله بن المغيرة بن سعيد بعد أبيه.

٩١ - وفرقة قالت إن عبد الله معاوية حيّ لم يمت وأنه الوصي وإليه يرجع الأمر وإن طاعته مفروضة، وأنه مقيم في جبل (٢) أصبهان ولا يموت أبداً حتى يخرج ويقود نواصي الخيل إلى رجل من بني هاشم من ولد علي وفاطمة فإذا سلمها إليه مات حينئذ (٣) لأنه القائم المهدي الذي بشّر به النبي ﷺ (٤).

٩٢ - وفرقة قالت (٥) قد مات ولم يوص إلى أحد وليس بعده إمام، فتاهوا فصاروا مذبذبين بين صنوف الشيعة وفرقها لا يرجعون إلى أحد. فهذه فرق الكيسانية [F32a] والحربية والمغيرية ومنهم تفرقت فرق الحوميسية (٦) والمغيرية، كلها يزعم أن علي بن أبي طالب وبنيه الحسن والحسين وعمر بن الحنفية هم علماء بما كان وما هو كائن، وأن طاعة كل رجل منهم فرض، ثم إن الأمر بعدهم انتقل إلى عمر بن علي أبي جعفر، فهو صاحب الأمر وطاعته فرض.

٩٣ - ومنهم من السبائية كان بدو الغلوّ (٧) في القول، حتى قالوا إن الأئمة آلهة وملائكة وأنبياء ورسل، وهم الذين تكلموا في الأظلة (٨) والتناسخ في

(١) بكر الأعور الهجري القتات (الفرق بين الفرق ص ١٢٨)

(٢) في جبال (النوبختي ص ٢٥)

(٣) فسيموت حينئذ (النوبختي ص ٣٥)

(٤) أنه يملك الأرض ويملأها قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً (النوبختي ص ٣٥)

(٥) قالت إن عبد الله بن معاوية (النوبختي ص ٣٥)

(ء) كذا في الأصل، الخرمدينية (النوبختي ص ٣٩).

(٧) ومنهم كان بدء الغلو في القول (النوبختي ص ٣٩).

(٨) بالأظلة (النوبختي ص ٣٩).

44