72

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

اموره، وجعله وصيّه من بعده، ثم ترقّى به الامر إلى أن قال كان عليّ بن أبي طالب نبيا رسولا ، وكذلك الحسن [F34a] والحسين ، وعليّ بن الحسين، وعمر بن على ، وأنا بعدهم نبي رسول ، والنبوة و الرسالة في ستة من ولدي يكون بعدى (١) آخرهم المهدى القائم، وكان خنّاقا يأمر اصحابه بخنق من خالفهم ، وقتلهم بالاغتيال ، وجعل لهم خمس ما يأخذون من الغنيمة ، ويقول من خالفكم كافر (٢) مشرك فاقتلوه ، فان الله يقول: اقتلوا المشركين حيث وجد تموهم(٣)، وهذا جهاد خفىّ ، وزعم ان جبرئيل يأتيه بالوحى من عند الله وان الله بعث محمداً بالتنزيل، و بعنه يعنى نفسه بالتأويل ، وان منزلته من رسول الله منزلة يوشع بن نون من موسى بن عمران ، وانه الذى يقيم الامر بعده، فطلبه خالد بن عبد الله (٤) القسرى ، فأعياه ثم ظفر به يوسف بن عمر الثقفى ، وصلبه، ثم ظفر عمر الخناق بابنه الحسين بن أبي منصور ، وقد تنبأ وادعى مرتبة أبيه وجبيت. [F34b] إليه الاموال، وتابعه على رأيه ومذهبه بشر كثير، وقالوا بنبوته، فبعث به إلى المهدى تعمّ بن أبي جعفر المنصور وقتله المهدى وصلبه بعد ان اقرّ بذلك، واخذ منه مالا عظيما، وطلب أصحابه طلبا شديداً، فظفر (٥) بجماعة منهم فقتلهم وصلبهم .

٩٥ - وزعمت المنصورية ان آل عمر هم السماء، والشيعة هم الأرض وزعموا ان قول الله: وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مر كوم (٦) ، انّه أنّما يريد الذين لايؤمنون بالعيان من المغيرية ، وزعموا ان الكسف الساقط هو أبومنصور. وزعمت المنصورية ان اول خلق خلقه الله عيسى، ثمّ عليّ بن أبي طالب، فهما أفضل

(١) كذا، يكونون بعدى انبياء (النوبختى ص ٣٨).

(٢) فهو كافر (النوبختى (ص٣٨).

(٣) القرآن (٩،؟).

(٢) خالد بن عبدالله (النوبختى وهذا هو الصحيح ص٣٩)،

(٥) وظفر (النوبختى ص٣٩).

(ء) القرآن (٥٢: ۴۴).

47