75

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

خرج من سمّ الخياط (١) دخل الجنّة ، أي ردّ في الأبدان الانسية ألف سنة فصار في الخلق الفقير (٢) المحتاج وكلّف الأعمال والتعب وطلب المعاش والمكسب بالمشقّة والنّصب فمن (٣) دباغ وحجام وكنّاس وغير ذلك من الصناعات والأعمال المذمومة القذرة وذلك على قدر تكذيبهم ومعاصيهم لأئمتهم، فينسخون في هذه الأجسام الانسيّة بهذه الحال ويمتحنون بالإيمان بالأئمة والأنبياء والرسل وبمعرفتهم وطاعتهم فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم، فهم في هذا الحال ألف سنة [F37a] ثمَّ يردّون بعد ذلك إلى الأمر الأوَّل عشرة آلاف (٤) سنة فهذه حالتهم أبد الآبدين ودهر الداهرين، هذه قبيلتهم (٥) وهذا بعثهم ونشورهم وهذه جنتهم ونارهم، وهذا معنى الرجعة والكرّات عندهم، لا رجوع بعد الموت وإنّما ينتقلون في هذه القوالب فهي لهم، بمنزلة البيوت والمساكن ثمَّ يفنى ويخرب ويتلاشى ولا يعود ولا يردّ أبداً.

٩٩ - وقالت الزيدية كلها والمغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد لا ننكر (٦) لله قدرة ولا نؤمن (٧) بالرجعة والكرّات ولا نكذب (٨) بها وإن شاء أن يفعل فعل.

١٠٠ - فقالت الكيسانية يرجع الناس في أجسادهم (٩) وأبدانهم الّتي كانوا عليها ويرجع محمد صلي الله عليه و سلم وجميع النبيين فيؤمنون بمحمّد وينصرونه، ويرجع عليّ فيقتل معاوية وآل أبي سفيان ويهدم دمشق ويغرق البصرة ويحرقها.

١٠١ - وأما أصحاب [F37b] أبى الخطاب (١٠) عمر بن أبي زينب الأجدع

  1. رد الى الأبدان الانسية (النوبختى ص ٢٠).

  2. الصيف (النوبختى ص ٢٠).

  3. فبين (النوبختى ص ٢٠).

  4. عشرة آلاف (النوبختى ص ٣٠).

  5. كذا فى الأصل، وفى (النوبختى ص ٣٠)، هذه قيامتهم.

  6. لا ننكر (النوبختى ص ٢٠).

  7. لا نؤمن (النوبختى ص ٢١).

  8. لا نكذب (النوبختى ص ٣١).

  9. فى أجسامهم (النوبختى ص ٢١).

  10. جاء ذكر أبى الخطاب ومقالته فى هذا الكتاب أكثر تفصيلا من فرق الشيعة للتويدعى (ص ٣٢).

50