98

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

وابنه أبي عبد الله جعفر بن معمر، وأحاديث قليلة عن زيد بن عليّ بن الحسين، واحرفا يسيرة(١) عن عبد الله بن حسن (٢) ليس ممّا قالوه، وادّعوه في أيديهم شيء أكثر من دعوى محالة كاذبة لأنّهم وصفوهم بأنّهم يعلمون كلّ شيء يحتاج إليه الأمة من أمر دينهم ودنياهم ومنافعها ومضارّها بغير تعليم.

١٤٢ - وأمّا سائر فرقهم فإنّهم وسعوا الأمر فقالوا العلم مبثوث مشترك فيهم وفي عوام الناس فهم والعوام من الناس فيه سواء، فمن أخذ منهم أو من واحد منهم علما لدين أو دنيا مما يحتاج إليه أو أخذه من غيرهم من العوام فموسّع ذلك له، فإن لم يوجد عندهم ولا عند غيرهم مما يحتاج إليه من علم دينهم فجائز للناس الاجتهاد والاختيار (٣) والقول بآرائهم، وهذا [F61a] قول الزيديّة الأقوياء منهم والضعفاء.

١٤٣ - فأما الضعفاء منهم فسموا العجلية وهم أصحاب هرون بن سعيد العجلي، وفرقة منهم يسمون البترية وهم أصحاب كثير النواء(٤)، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبي المقدام ثابت الحداد، وهم الذين دعوا الناس إلى ولاية علي وخلطوها بولاية أبي بكر وعمر وهي عند العامة أفضل هذه الأصناف(٥)، وذلك أنهم يفضّلون عليّا ويثبتون ولاية (٦) أبي بكر وعمر، وينتقضون عثمان وطلحة والزبير، ويرون الخروج مع كل من خرج من بطون ولد علي (٧) بن أبي طالب، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي

  1. وأشياء يسيرة (النوبختي ص ٥٥).

  2. عن عبد الله بن الحسن المحض (النوبختي ص ٥٠).

  3. والاختبار (خ - ل).

  4. كثير النواء (النوبختي ص ٥٧).

  5. كذا في الأصل، أفضل هذه الأصناف (النوبختي ص ٥٧).

  6. إمامة (النوبختي ص ٥٧).

  7. مع كل من ولد علي (النوبختي ص ٥٧).

73