ولا يَسَعُنا إلا أن ندعوَ للأستاذ الفاضل علي ديب مستو «أبو مالك» صاحب دار ابن كثير العامرة بالعلم والإيمان، لما بذله من جهدٍ، ومالٍ، ووقتٍ في إخراج هذا الكتاب على أحدث طرق التنضيد الضوئي، وإكسابه حُلَّةً قَشيبةً، مِلْءُ بُرْدَيْها: الجمالُ، والأناقة، والتألق - كعادته في إخراج الكُتُب، ونَشْرها - فله مِنَّا الشكر الجزيل، سائلين اللهَ عز وجل أن يُدِيمَ عليه سوابِغَ فَضْلِه، وأن يزيدَه من نِعمه، وأن يكفيه شرّ الحاسدين، إنَّ اللهَ على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
اللهم علِّمنا ما ينفعنا، وانفعْنا بما علَّمتنا، وزِدْنا عِلْماً يا أرحم الراحمين.
اللهم ألهمنا الرشد، وأكرمْنا بنعمة الإخلاص لوجهك الكريم، واجعلْ أعمالنا مثمرةً في الدنيا، مبرورةً في الآخرة، إنك - يا مولانا - سميع مجيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
دمشق في ١٠/ شعبان / ١٤١٨ هـ أحمد يوسف