(١٢) ما الأعذارُ المبيحةُ للإفطار في رمضان؟
المرضِ الشَّديد، والسَّفر الطَّويل الذي لا يقلُّ عن (٨٣) كم.
(١٣) ما ضابطُ المرض المرخّص للإفطار؟
إذا كان الصَّومُ يُسبِّب لصاحبه استمرارَ المرض، أو زيادته، أو بطء شفائه.
(١٤) أنشأ السَّفرَ المبيحَ للفطر بعد طلوع الفجر. هل يُرخَّصُ له في إفطار هذا اليوم؟ ولماذا؟
لا؛ لأنَّ مِن شرط الإفطار ألاَّ يطرأ السّفر بعد الفجر.
(١٥) ما الأعذارُ المانعةُ من الصَّوم؟
التلبُّس بالحيض أو النِّفاس جزءاً من النهار، والإغماء أو الجنون المطبق بياض اليوم كلِّه.
(١٦) يتكون الصِّيامُ من ركنين أساسيين. ما هما؟
نيَّة الصَّوم، والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى غروب الشَّمس.
(١٧) ما الشُّروطُ الواجبُ توقُّرها في نيَّة الصَّوم؟
التَّبييت قبل طلوع الفجر، تعيين نوع الصَّوم، التَّكرار كلَّ ليلة.
(١٨) لِمَ لا تُغني نيَّةٌ واحدةٌ عن صوم شهر رمضان كلِّه؟
لأنَّ صيامَ شهر رمضان عباداتٌ مُتكرِّرة، وكلُّ عبادةٍ لا بُدَّ أن تنفردَ بنيّةٍ مُستقلَّة.
(١٩) تعجيلُ الفطور وتأخيرُ السَّحور سُنَّة. ما الدَّليل؟
قوله ﷺ: ((لا تزال أمتي بخير ما عجَّلوا الفطور، وأخروا السحور)). رواه أحمد.
(٢٠) يُستحبُّ للصَّائم أن يدعوَ عند فطره. ما الدَّليل؟
قوله ﷺ: ((إنَّ للصَّائم عند فِطْرِه لدعوةً ما تُرَدّ)). رواه ابن ماجه.
(٢١) بماذا يدعو الصَّائم وقتَ إفطاره؟
اللهم لكَ صُمْتُ، وعلى رزقك أفطرتُ، ذهب الظَّمأ، وابتلّت