بطل صومُّه، وعليه قضاءٌ وإمساكٌ بقية النَّهار.
(٣٢) أكل معتقداً أنه ليل، فبان أنَّه نهار. ما حُكْم صومه؟
بطل صومُه، ووجَبَ عليه القضاء.
(٣٣) الغيبةُ والنميمةُ وقولُ الزُّور وكلّ لغوٍ من الكلام يُحبطُ أَجْرَ الصَّائم. ما الدَّليل؟
قوله ﷺ: ((مَن لم يدع قولَ الزُّور والعمل به والجَهْل، فليس لله حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه)). رواه البخاري وأبو داود.
(٣٤) ما موجبُ الكفَّارة في رمضان؟
هو إفسادُ صومٍ يومٍ مِن أيام رمضان بالجماع عمداً غير مُترخِّص بسفر.
(٣٥) ما الكفارةُ على من جامع زوجته في نهار أحد أيام رمضان عامداً؟
صيام شهرين مُتتابعَيْن، فإن لم يستطع فإطعامُ ستين مسكيناً طعاماً مُشْبِعاً.
(٣٦) جامَعَ زوجتَه في نهار أحد أيام رمضان عامداً فعلى من تجبُ الكفَّارة؟
تجب على الزَّوج، ولا تجب على الزَّوجة وإن كانت صائمة.
(٣٧) أفطر بالجماع في صومٍ مفروضٍ غير رمضان كنذرٍ وقضاء هل تجبُ عليه الكفَّارة؟ ولماذا؟
لا تجبُ عليه الكفَّارة؛ لأنَّ الكفَّارةَ لا تجبُ إلا في رمضان حرمةً له.
(٣٨) متى تسقطُ الكفَّارة الكبرى؟
بطروء الموت، أو الجنون في نفس النهار الذي أبطل صومه؛ لانقطاع التکلیف عنه.
(٣٩) ما الكفَّارة الصُّغرى؟
هي إطعامُ مدٍّ من غالب قوت أهل البلد إلى مسكينٍ عن كلِّ يوم.