وبسُلْطانه القديم من الشَّيطان الرَّجيم باسم الله والحمد لله. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد. اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك.
(٩١) ما الذي يفعلُه المسلمُ عند دخوله المسجد النّبوي بادىء ذي بدء؟
يُصلِّي ركعتين تحيةً للمسجد في أيِّ مكانٍ من المسجد، وإن أمكنه في الروضة فذلك أفضل.
(٩٢) كيف يُقْبِلُ المسلمُ على القبر الشَّريف بعد تحيّة المسجد؟
يُقْبِلُ بسكينة ووقار.
(٩٣) كيف يقفُ المسلمُ أمام القبر الشَّريف؟
يستقبلُ جدارَ القبر، ويبعدُ عنه مقدارَ أربعة أذرع.
(٩٤) كيف يُسلِّم المسلمُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
بصوتٍ خفيض.
(٩٥) ماذا يقولُ المسلمُ عند سَلامِه على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القبر الشَّريف؟
السَّلامُ عليك يا رسول الله. السَّلامُ عليك يا نبيَّ الله. السَّلامُ عليك يا خيرةَ خَلْق الله. السَّلامُ عليك يا رسولَ ربِّ العالمين. جزاكَ اللهُ يا رسولَ الله عنَّا أفضلَ ما جَزَى نبيّاً ورسولاً عن أمته. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنك عبده ورسوله، وخيرته مِن خَلْقه، وأشهدُ أنك قد بلَّغْتَ الرِّسالة، وأدَّيْتَ الأمانة، ونصحتَ الأمَّة، وجاهدتَ في الله حقَّ جهاده.
(٩٦) ماذا يفعلُ المسلمُ بعد أن ينتهيَ مِن الصَّلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ينحرفُ قليلاً نحو اليمين، ويُسلِّم على أبي بكر، ثم ينحرفُ إلى اليمين قليلاً، ويُسلِّم على عمر - رضي الله عنهما -.
(٩٧) ماذا يفعلُ المسلمُ بعد الانتهاء مِنَ السَّلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبیْه؟
يعودُ إلى مكانه الأول، ويتَّجه إلى القِبْلة، فيدعو لنفسه وللمؤمنين.