(٨٤) ماذا يقول الحاجُ أو المعتمر عند البدء بالطواف؟
باسم الله والله أكبر. اللهمَّ إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتِّباعاً لِسُنَّة نبيِّك.
(٨٥) يُستحبُّ الإكثارُ مِن الدُّعاء يوم عرفة. فما الدُّعاءُ الذي أكثر منه ﷺ في عرفة؟
اللهمَّ لكَ الحمدُ كالذي نقول وخيراً ممَّا نقول. اللهمَّ لك صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك ربِّ تراثي. اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ ما تجيءُ به الرِّيح.
(٨٦) ما المواضعُ التي يُستحبُّ للحاجٌّ أن يدعوَ اللهَ فيها؟
عند الإحرام، وإذا رأى شيئاً أعجبه، وإذا وصل إلى حَرَم مكة، وعند الطَّواف، وعند السَّعي، وفي عرفات، وفي المزدلفة، والمشعر الحرام، وبمنى يوم النحر، وأيَّام التَّشريق، وعند شُرْب ماء زمزم.
(٨٧) ما الدليلُ على استحباب زيارة مسجد رسول الله ﷺ في المدينة المنوّرة؟
قوله ﷺ: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلاَّ إلى ثلاثةِ مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجدِ الأقصى)). رواه أحمد والبخاري ومسلم.
(٨٨) ما الدَّليل على استحباب زيارة قبر الرسول ﷺ؟
إجماعُ الصَّحابة والتَّابعين ومَن بعدهم على زيارة قبره الشَّريف، وما ثبت عن رسول الله ﷺ مِن استحباب زيارة القبور عامَّةً.
(٨٩) ما هي آدابُ زيارة المسجد النَّبويِّ والقبر الشَّريف؟
إذا قصدَ المدينةَ لذلك يغتسلُ قبل دخولها إن تيسّرَ له ذلك، وإلاَّ اغتسل قبل دخول المسجد، ويلبسُ أنظفَ ثيابه.
(٩٠) ماذا يفعل المسلمُ إذا أراد دخولَ المسجد النَّبويِّ وأيِّ مسجدٍ آخر؟
يُقدِّم رِجْلَهُ اليُمنى ويقول: أعوذُ بالله العظيم وبوجهه الكريم