(٧) ما صورة ربا القرض؟
تنطبقُ هذه الصورةُ على كُلِّ قرض جَرَّ نَفعاً للمقرِض، كأنْ تُقْرِض إنساناً مالاً، ويضع عندك سيارته رهناً، فتستعمل تلك السيارة، أو تُؤْجِّرها ما دام الرهنُ بيدك، ولم يدفعْ آخِذُه الدَّيْنَ إليك.
(٨) ما الهدفُ من القرض؟
أن يكون خالصاً لوجه الله من غير أن يعود على المُقْرِض بأيِّ منفعة.
(٩) ما حُكْمُ الربا؟ وما دليلُه من القرآن الكريم؟
الرِّبا بجميع أنواعه حرام، وهو من الكبائر السبع المنهيّ عنها، ودليلُه: قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَواْ﴾ [البقرة: ٢٧٥]. وقوله سُبحانه: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِىَ مِنَ الرِبُّأْ إِن كُنْتُم مُؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ... الآيتان [البقرة: ٢٧٨/٢٧٩].
(١٠) ما دليلُ تحريم الربا من السنة النبوية؟
قوله ﷺ: ((لَعَنَ اللهُ آكلَ الرِّبا، وموكله، وكاتبه، وشاهَدیْه)). رواه أحمد ومسلم.
وقوله ﷺ: ((اجتنبوا السبع الموبقات ... )) ومنها: ((وأكل الربا)) متفق عليه.
(١١) ما الحكمة من تحريم الرِّبا؟
يهدفُ الإسلامُ لبناء مجتمع إنساني يقوم على الإخاء، والمحبة، والإيثار، والتعاون. والرباً فيه أقبح صور الاستغلال، وأسوأ مظاهر الجشع؛ لذا حرَّمه الإسلام، وندَّد بالمتعاملين به أشدَّ التنديد.
(١٢) ما شروط صحة بيع الجنس بجنسه من الربويات (ذهب بذهب، قمح بقمح، أرز بأرز)؟
أ - أن يتحقَّقَ فيه التماثلُ كيلاً في المكيل، ووَزْناً في الموزون.