شكر وتقدير
الحمد لله رب العالمين القائل: ﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾(١) ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد ﷺ وعلى من سار على نهجه، واقتفى سنته إلى يوم الدين أما بعد :
فإنه بعد أن منّ الله عليّ بإتمام هذه الأطروحة فالشكر له أولاً وأخراً ؛ لأنه أجدر بالشكر وأولى ، وثانياً فإني أرى لزاماً عليّ أن أسجل أمتناني ، وتقديري ، وشكري إلى كل من الدكتور عباس الباز ، والدكتور زياد ذياب على تفضلهما بقبول الإشراف على أطروحتي فكانت توجيهاتهما لآلئ أطروحتي ، وبلسم سطورها ، ونوراً أقتدي به في كتابة حروفها ، فجزاهم الله عني خير الجزاء .
كما أتقدم بالشكر والتقدير إلى السادة أعضاء لجنة المناقشة ، الذين تجشموا عناء قراءة هذه الأطروحة ، من أجل إثرائها بالملحوظات القيّمة ، والتوجيهات السديدة ، التي أعتز بها ، وأدين بالشكر لأهلها ، إقراراً بفضلهم ، واعترافاً بجميلهم ، حتى تخرج هذه الأطروحة بصورة مرضية.
كما لا يفوتني أن أشكر المعلم فؤاد المرازيق لمساهمته في تدقيق هذه الأطروحة لغوياً، ولا أنسى أن أشكر كل من ساهم في إتمام هذه الأطروحة سواء بإسدائه النصح ، والمشورة ، أو الكلمة الطيبة ، أو الدعاء الخالص ، فجزى الله الجميع خيراً ، وجعل جهدهم في ميزان حسناتهم يوم القيامة .
(١) سورة لقمان، آية (١٢).