Al-qawāʿid al-fiqhiyya maʿa al-sharḥ al-mūjaz
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Publisher
دار الترمذي
Edition
الثانية
Publication Year
1409 AH
Publisher Location
دمشق
Genres
•Legal Maxims
Regions
Syria
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya maʿa al-sharḥ al-mūjaz
ʿIzzat ʿUbayd al-Daʿʿāsالقواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Publisher
دار الترمذي
Edition
الثانية
Publication Year
1409 AH
Publisher Location
دمشق
على إرادة المجاز ، ولا يصار إلى المجاز إلا عند تعذر الحقيقة كما سيأتي في المادة م ٦١ .
لأن المجاز خلفٌ عن الحقيقة فإذا تعذرت الحقيقة يصار إلى المجاز لأنه عندئذ يتعين طريقاً لإِعمال الكلام واجتناب إهماله .
أمثلة : لو حلف ليأكلَنَّ من هذه الشجرة ، كان المراد من ثمرها لا من عين خشبها . لتعذر ذلك
وكذا لو وقف على أولاده ، ولم يكن له إلَّا حَفَدَة ، انصرف الوقف إليهم لتعذر الحقيقة ، ولأن الحفدة يسمَّون أولاداً مجازاً .
المطلق : ( هو اللفظ الشائع في جنسه بلا شمول ولا تعيين ) مثل : قوله تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ فيصدق على أي بقرة(١) البقرة - الآية (٦٧).
(١) ومن المطلق المحلى بلام الجنس والنكرة في سياق نفي أو غيره .
66