Al-qawāʿid al-fiqhiyya maʿa al-sharḥ al-mūjaz
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Publisher
دار الترمذي
Edition
الثانية
Publication Year
1409 AH
Publisher Location
دمشق
Genres
•Legal Maxims
Regions
Syria
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya maʿa al-sharḥ al-mūjaz
ʿIzzat ʿUbayd al-Daʿʿāsالقواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Publisher
دار الترمذي
Edition
الثانية
Publication Year
1409 AH
Publisher Location
دمشق
إثباتاً أو نفياً ، فإذا قيل : قام زيد فتصديقه : نعم أي قام وتكذيبه : بلى ، فبلى في جواب النفي للإِثبات ، كقوله تعالى: ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾(١).
وقد نقل عن ابن عباس في جواب قوله تعالى : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ﴾(٢) لو قالوا نعم لكفروا. أي لأن ( نعم ) لتصديق الكلام مثبتاً أو منفياً، وبلى: الإيجاب ما بعد النفي ، استفهاماً كان أو خبراً ، لكن المعتبر في أحكام الشرع العرف حتى يقام كل واحد منهما ( نعم ، بلى ) مقام الآخر ، خصوصاً وأن العامة لا تدرك دقائق العربية ( شرح الأتاسي على المجلة ١ / ١٧٩ ).
(١) قال تعالى في سورة التغابن (٧): ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ، قل : بلى، وربي لتبعثنُ ثم لَتُنَبَّؤُنَّ بما عملتم ، وذلك على الله يسير﴾.
وقال تعالى في سورة النحل ٣٨: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم ، لا يبعث الله من يموت ، بلى وعداً عليه حقاً ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ﴾.
وقال تعالى أيضاً في سورة سبأ الآية (٣): ﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة ، قل بلى ، وربي لتأتينكم عالم الغيب ﴾.
70