- وأُعيد طبع هذه الطبعة المحققة مصححة عدة مرات، منها :
أ) جُدِّد طبعها بتصحيح بعض العلماء، وبإشراف زيدان أبي المكارم حسن، أحد علماء الأزهر(١).
ب) وظهرت طبعة أُخرى بتصحيح الشيخ حسن زيدان طلبة، في ثلاثة عشر جزءاً، ولكنها لم تشتهر(٢).
٢/ كما ظهرت لـ (المحلى) طبعة أُخرى في (١٢) جزءاً، قام بتحقيقها الدكتور عبدالغفار سلیمان البنداري(٣).
٣/ وفي هذه الأيام، يعمل الشيخ عبدالحق التركماني - وهو أحد الباحثين المهتمين بتراث الإمام ابن حزم - في تحقيق ( المحلى ) على منهج علمي متكامل، بعد أن جمع مخطوطات الكتاب من مكتبات العالم(٤).
سادساً: وفي مجال تخريج أحاديث (المحلّى) :
فهناك عمل ينحصر في تخريج ما اشتمل عليه من أحاديث، قام به الباحث : علي رضا بن عبد الله بن علي رضا، في كتابه المسمّى بـ: (المجلَّى في تحقيق أحاديث المحلى)(٥). وهو في غالبه نقد وتعقيب على أحكام ابن حزم على الأحاديث.
سابعاً : وفيما يخص فهرسة ( المحلَّى):
فهناك العديد من الفهارس التي وضعت لخدمة هذا الكتاب، ومنها :
١- ما قام به كل من : حسن محمود أبي هنيّة وَ خالد عيسى عبدالعال، من عمل فهرسة لما تضمَّنه (المحلَّى) من أحاديث وآثار، في كتاب موسوم بـ:
(١) سنة ١٣٨٧ هـ، والناشر لها مكتبة الجمهورية العربية بمصر.
(٢) ونشرت عن طريق مكتبة الجمهورية العربية بمصر، سنة ١٣٨٨ هـ.
(٣) طُبعت سنة ١٩٨٤ م، ووزعت عن طريق دار الكتب العلمية بيروت.
(٤) ذكر هذا في مقدمة تحقيقة لكتاب التلخيص لوجوه التخليص لابن حزم، ص ٤٦، حاشية رقم (١).
(٥) طُبع سنة ١٤١٥ هـ، ويوزع عن طريق دار المأمون للتراث بدمشق.