الحاتمي الصوفي الظاهري.
٤ / ولمؤلف مجهول من تلاميذ الإمام الذهبي من أعيان القرن الثامن (المورد الأحلى في اختصار المحلى)، قال الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري: ولعلَّ الصحيح في اسمه: (المورد الأعلى في اختصار كتاب المحلى) وهو اختصار للمحلى لابن حزم، واختصار للتتمّة التي كتبها ابن خليل.
٥/ اختصره الباحث: حسان عبد المّان، في كتاب سمّاه: مختصر المحلى شرح المجلّى، وهو كتاب مطبوع متداول.
ثالثاً: الحَوَاشِي:
إنَّ من أهم الدراسات التي خدمت (المحلَّى)؛ حاشية أبو البركات الغزي على المحلى شرح المجلَّى.
(١) محيي الدين أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أحمد الطائي الحاتمي الصوفي الظاهري، الملقب بالشيخ الأكبر، من أئمة المتكلمين في كثير من العلوم، كان ذكياً كثير العلم، له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: الفتوحات الملكية في التصوف وعلم النفس، مفاتيح الغيب، الأنوار. توفي سنة ٦٣٨ هـ. ينظر في ترجمته: التكملة لوفيات النقلة، المنذري ٣/ ٥٥٥، طبقات الأولياء، ابن الملقن، ص ٣١٠، لسان الميزان ٦/ ٣٩٧.
وقد ذَكَر هذا المختصر عبدالحي الكتاني في: فهرس الفهارس ٣١٨/١.
(٢) ذكر هذا الكتاب والذي قبله الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري، في كتابه: ابن حزم خلال ألف عام ١/ ١٥٢، ٣٢١/٢.
(٣) طبع بيت الأفكار الدولية، سنة ٢٠٠٥.
(٤) بدر الدين أبو البركات محمد بن رضي الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله الدمشقي الغزي القرشي الشافعي كان مُشتغلاً بالعبادة والعلم والتدريس والافتاء والتأليف، وكان يحب الصوفية ويكرمهم، من مؤلفاته: المنظوم الكبير، التذكرة الفقهية، العقد الجامع في شرح الدرر اللوامع. توفي سنة ٩٨٤هـ. ينظر ترجمته في: الكواكب السائرة ٣/٣، شذرات الذهب ٥٩٣/١٠، هدية العارفين ٢٥٤/٢.
(٥) ذكر هذه الحاشية إسماعيل البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٢٥٤، وحاجي خليفة في كشف الظنون ٠١٦١٧/٢.