Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-kubrā wa-mā tafarraʿa ʿanhā
القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Publisher
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
الرياض
Genres
•Legal Maxims
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-kubrā wa-mā tafarraʿa ʿanhā
Ṣāliḥ al-Saddalānالقواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Publisher
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
الرياض
شرط في صحته فلو عمل المكلف شيئاً من هذه الأعمال بدون قصد ولا إرادة فإن عَمَلَهُ لا يصح؛ لعدم النية المصححة له، ولأن النية التي من هذا القبيل تميز العمل أهو لله أم لغيره؟ وهل هو عادي أم عبادي؟!
القسم الثاني: نية التخصيص والإضافة فهذه النية ليست ملازمة ولا هي شرط لصحة العمل؛ فإن التي لله كالإيمان والتعظيم والإجلال والخوف والرجاء والتوكل والحياء والمحبة، وكالصوم والصلاة وغير ذلك من أنواع العبادات فهذه متعلقة بالله عز وجل قربة في نفسها متميزة لله في صورتها لا تفتقر إلى قصد تمييزها فلا تحتاج إلى نية التخصيص والإضافة فلا يلزم أن يستحضر المصلي أنه يصلي لله ولا أنه يصوم لله؛ لأن هذه العبادات لا يتقرب بها إلا إلى الله؛ فلا تحتاج إلى نية التخصيص والإضافة، وهذا يسري في كل قول أو عمل مخصص لشيء مخصوص كالألفاظ الصريحة في العقود والطلاق، فإنها لا تحتاج إلى نية التعيين لأنها بطبيعتها تنصرف إلى ما وضعت له في الأصل(١).
(١) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية جـ١٨/٢٥٦، جـ٢٣/٢٦، والأمنية في إدراك النية ص١٢، ونهاية الأحكام للحسيني ص٢٠٩.
93