الفصل الثاني : القاعدة الفقهيّة عند شيخ الإسلام .
بدأت هذا الفصل بذكر معنى القاعدة ، والضابط عند الفقهاء ، فذكرت تعاريفهم للقاعدة وانتقدتها ثم اخترت بعد ذلك تعريفاً راجحاً ، ثم وضعت تعريفاً للضابط الفقهي .
ثم تكلّمت عن الأصول الفقهية التي كان لها أثر واضح في تكوين القاعدة عند ابن تيمية - رحمه الله - وأعقبت ذلك ببيان خصائص القاعدة الفقهية عنده ، وقد بثثت خلال هذا الفصل بعض النصوص التي قالها الشيخ عن القاعدة وعلم القواعد .
الفصل الثالث : القواعد التي لا تتعلّق بباب أو كتاب معين .
وقد خصصت هذا الفصل للقواعد العامة عند الشيخ ، وذكرتها مرتبة حسب الأهمية أولاً ثم التبعية ثانياً ، وقد بلغ عدد القواعد في هذا الفصل إحدى وأربعين قاعدة . وقد شرحتها وفقاً للطريقة المتقدّمة في المنهج العام آنفاً .
الفصل الرابع : القواعد والضوابط المتعلّقة بباب أو كتاب معين ، وقد جعلت هذا الفصل في مبحثين ، وأربعة مطالب .
المبحث الأول : قواعد وضوابط كتاب الطهارة ، وتحته مطلبان :
المطلب الأول : قواعد كتاب الطهارة .
المطلب الثاني : ضوابط كتاب الطهارة .
المبحث الثاني : قواعد وضوابط كتاب الصلاة ، وتحته مطلبان :
المطلب الأول : قواعد كتاب الصلاة .