من خلقه وعلمه ونهلت منهما جميعاً، ووجدت فيه الشَّيخ البارّ الكريم، ولم أكدْ أصارحه - حرسه الله - برغبتي في الكتابة في هذا الموضوع حتّى شدَّ من أزري، وبارك خطوي، ومنحني من وقته - وهو أغلى ما عنده - ما لم يمنحه شيخ لطالبه، فجزاه الله خيراً عمّا قدّمه لي وجيلي كلّه من توجيه ورعاية وإرشاد، وجعل كلّ ذلك في موازينه يوم تجدُ كل نفس ما عملتٍ من شيء محضراً.
والشكر أصدق الشكر لكلّ من أفادني وأعانني في هذه الرسالة من أساتذة وزملاء، وأسأل الله أن يثيبهم خير الثواب، وأعظم الجزاء.
ثم أشكر هذه الجامعة المباركة جامعة أم القرى على ما تبذله من جهود في سبيل خدمة العلم، وطلّبه، وأخصّ بالشكر المسئولين في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وقسم الدراسات العليا الشرعية، ومركز إحياء التراث الإسلامي، ومن شكر فقد أدّى حق النعمة وحق المنعم.
وختاماً أسأل الله الحيَّ القيّوم أن يتقبّل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم الدّين، وصلّى الله وسلّم على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين..
وكتب
ناصر عبد الله الميمان
الاثنين: ٢٠ ربيع الآخرة سنة ١٤١٤ هـ
٦ تشرين الأول سنة ١٩٩٤ م
تحريراً في: مكة حرسها الله تعالى