الأولى : ذكرها ابن المستوفى في تاريخ إربل(١) قال: "حدثني الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الحراني من لفظه قال حدثني غير مرة وقد سألته عن اسم (تيمية) ما معناه؟ قال: حج أبي وجدي - أنا أشك أيهما قال - وكانت امرأته حاملاً فلما كان بتيماء رأى جويرية خرجت من خباء، فلما رجع إلى حران وجد امرأته حاملاً فلما رفعوها إليه قال: يا تيميّة! يا تيميّة! يعني أنها تشبه التي رأى بتيماء فسمّي بها أو كلاماً هذا معناه"(٣).
والثانية : ذكرها ابن ناصر الدين الدمشقي في التبيان فقال: "إن أمّ جدّه محمد بن الخضر كانت واعظة تسمّى تيميّة فنسب إليها.."(٤).
ويثبت هذا السبب إمام معاصر لفخر الدين ابن تيمية هو ياقوت الحموي(٥).
المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإربلي، ابن المستوفي، أبو البركات، شرف الدين، مؤرخ من العلماء بالحديث واللغة والأدب، كان رئيساً جليلاً، من مصنفاته "تاريخ إربل"، "النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام"، توفي سنة ٦٣٧. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء، ٢٣/٤٩؛ وفيات الأعيان، ٤/١٤٧؛ بغية الوعاة، ٢/٢٧٢.
على وزن إثمد، مدينة كبيرة وقلعة حصينة بينها وبين الموصل مسيرة يومين وتعد من أعمال الموصل. انظر: معجم البلدان، ياقوت الحموي، ١/١٧٢.
تاريخ إربل، ١/٦٧.
التبيان شرح بديعة البيان، ق ٤٢٤. وانظر أيضاً: سير أعلام النبلاء، الذهبي، ٢٢/٢٨٩.
ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله، شهاب الدين، الأديب النحوي السفّار، كانت له همة عالية في الطلب، وابتلي في حياته كثيراً، من مصنفاته: "الأنساب"، "الدول"، "معجم الأدباء". توفي سنة ٦٢٦. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء، ٢٢/٤٣١؛ وفيات الأعيان، ٦/١٢٧؛ البلاغة والمغلوكون، ٩٢.